الإحتلال ينوي السيطرة علي غزة بعد الحرب - سعودي 365

الجمهورية اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإحتلال ينوي السيطرة علي غزة بعد الحرب - سعودي 365, اليوم الاثنين 1 يوليو 2024 03:30 مساءً

وتتداول مجموعات غير رسمية تضم ضباطًا متقاعدين من جيش الاحتلال والاستخبارات. ومراكز أبحاث وأكاديميين وسياسيين. مناقشات داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. خططًا تتعلق بمستقبل غزة بعد انتهاء الحرب.

ومن أبرز هذه الخطط إنشاء "جزر" أو "فقاعات" جغرافية يمكن للفلسطينيين غير المرتبطين بحماس أن يعيشوا فيها ضمن مأوي مؤقت. بينما يقوم جيش الاحتلال بالقضاء علي عناصر الحركة الفلسطينية. بحسب ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.

ويدعم أعضاء آخرون في حزب الليكود الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو. رئيس الوزراء. خطة أخري تركز علي الأمن. وتسعي إلي تقسيم غزة بممرين يمتدان بعرضها ومحيط محصن من شأنه أن يسمح لجيش الاحتلال بشن غارات عندما يري ذلك ضروريًا.

وتأتي الأفكار من مجموعات غير رسمية من ضباط الجيش والمخابرات المتقاعدين. ومراكز الأبحاث والأكاديميين والسياسيين. بالإضافة إلي المناقشات الداخلية داخل جيش الاحتلال.

وقالت الصحيفة إنه "بالرغم من أن القيادة السياسية في إسرائيل لم تذكر شيئًا تقريبًا عن الشكل الذي سيبدو عليه قطاع غزة ومَن يحكم بعد انتهاء القتال. فإن هذه المجموعات كانت تعمل علي خطط مفصلة تقدم لمحة عن الكيفية التي تفكر بها إسرائيل فيما تسميه اليوم التالي".

وتكشف الخطط. سواء تم اعتمادها بالكامل أم لا. عن حقائق قاسية حول العواقب التي نادرًا ما يتم التعبير عنها. ومن بينها أن المدنيين الفلسطينيين يمكن أن يظلوا محصورين إلي أجل غير مسمي في مناطق أصغر في قطاع غزة. بينما يستمر القتال في الخارج. وأن جيش الاحتلال قد يضطر إلي البقاء منخرطًا بعمق في القطاع لسنوات حتي يتم "تهميش حماس".

وقال الجنرال الإسرائيلي السابق. إسرائيل زيف. الذي أسهم في تقديم أفكار لخطة تستهدف تحرير فقاعات إنسانية خالية من حماس في غزة: "يجب اتخاذ القرارات اليوم".

ووفقًا لأشخاص مطلعين علي هذه الجهود. فإنها تهدف إلي العمل مع الفلسطينيين المحليين الذين لا ينتمون إلي حماس لإقامة مناطق معزولة في شمال غزة. وسيقوم الفلسطينيون في المناطق التي تعتقد "إسرائيل" أن حماس لم تعد تسيطر عليها. بتوزيع المساعدات والقيام بواجبات مدنية.

وقال هؤلاء الأشخاص إنه في نهاية المطاف. سيتولي تحالف من الولايات المتحدة والدول العربية إدارة العملية.
وذكرت "وول ستريت" أن "جيش الاحتلال سيستمر في محاربة حماس خارج الفقاعات. وسينشئ المزيد بمرور الوقت مع تطهير مناطق غزة".

ويقترح "زيف" الذي أشرف علي خروج "إسرائيل" من غزة عام 2005 أن "يتمكن الفلسطينيون المستعدون للتنديد بحماس من التسجيل للعيش في جزر جغرافية مُسيّجة تقع بجوار أحيائهم ويحرسها جيش الاحتلال. وهذا من شأنه أن يمنحهم الحق في إعادة بناء منازلهم".

وقال نتنياهو في تصريحات مؤخرًا. إن "الحكومة ستبدأ في خطة مرحلية لإنشاء إدارة مدنية يديرها فلسطينيون محليون في شمال غزة. في نهاية الأمر". وفقًا لـ"وول ستريت جورنال".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم. إن "نتنياهو كان يشير علي الأرجح إلي خطة الفقاعات التي نوقشت بين صناع القرار في الحكومة".

ويتزامن الكشف عن خطة الاحتلال لإقامة "الجزر المُسيّجة وفقاعات" في غزة. مع عرض يوآفجالانت. وزير الدفاع الإسرائيلي. علي كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية. خلال زيارته الأخيرة إلي واشنطن. خطة لـ"اليوم التالي" في غزة بعد الحرب. وفق ما كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها. أن جالانت اقترح أن تخضع غزة لإدارة مؤقتة تشرف عليها قوة مشتركة من الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة. وتتولي قوة فلسطينية محلية الحكم المدني.

وبحسب التقرير. سيتم تدريب القوة الفلسطينية علي يد أمريكيين يتمركزون حاليًا في القدس المحتلة. ويعتقد الأمريكيون أن الدول العربية لن توافق علي المشاركة إلا إذا وافقت إسرائيل علي مشاركة السلطة الفلسطينية في غزة.

وبموجب الخطة الإسرائيلية. التي ستنفذ تدريجيًا من شمال القطاع إلي جنوبه. سيتم تقسيم غزة إلي 24 منطقة. وستوفر القوات الأمريكية القيادة والسيطرة إلي جانب الخدمات اللوجستية من خارج غزة. وتدريجيًا ستتولي قوة فلسطينية مسؤولية الأمن المحلي.
ولطالما ردد نتنياهو أن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة الأمنية الشاملة علي غزة. إذا حققت هدفها العسكري المزعوم المتمثل في تفكيك حكومة حماس وجناحها العسكري في غزة.

ويرفض رئيس حكومة الاحتلال أيضًا مقترحات تدعو إلي عودة السلطة الفلسطينية إلي غزة بعد الحرب. وهو ما يتعارض مع الرؤية الأمريكية.

ويضم الائتلاف الإسرائيلي الحاكم أيضًا قوميين متشددين يسعون إلي تفكيك السلطة الفلسطينية. وتوسيع المستوطنات اليهودية في قطاع غزة.

وكان جالانت قدم خطة "اليوم التالي" لحرب غزة لمجلس حرب الاحتلال. يناير الماضي. وشملت الخطة تشكيل قوة عمل متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة. وتضم "دولًا أوروبية وعربية". بهدف تولي إعادة إعمار قطاع غزة وتأهيله اقتصاديًا.

ووفق المقترح الإسرائيلي الذي طرحه جالانت. يناير الماضي. فإن حركة حماس لن تسيطر علي قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

وستحتفظ إسرائيل بالحرية في العمليات العسكرية داخل القطاع. إلا أنه لن يكون هناك أي وجود مدني إسرائيلي في قطاع غزة. وستكون الهيئات الفلسطينية هي المسؤولة "طالما لم تكن هناك أي أعمال عدائية ضد إسرائيل".

وأشار جالانت إلي أن "هناك إمكانية لعودة السلطة الفلسطينية إلي غزة. لكن بعد مرورها بعملية إصلاح جذرية وجوهرية". مضيفًا: "إلي حينها لن يُسمح لها بالعمل داخل القطاع".

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية. اليوم الأحد. عن مصدر عسكري. لم تسمه. إن جيش الاحتلال سيبقي في غزة طالما لم يتم إيجاد كيان دولي لإدارة القطاع. مشيرًا إلي أن ذلك قد يستمر لشهور طويلة.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق